السيرة:مهدي الكناني، اسطورة المقاومة العراقية وفارسها الابرز، متزوج وله خمسة ابناء.
قام مع مجموعة سرية بعمليات عديدة ضد الحكم الصدامي، قبل ان يبلغ عمر الشباب.
من اوائل المشاركين في الدفاع عن الممتلكات العامة في مكتب السيد الشهيد الصدر ببغداد- الرصافة بعد احتلال العراق.
التحق بصفوف (عصائب أهل الحق) في بواكير تأسيسها وأصبح أحد اركانها وقمتها الاعلى، ومنه ينحدر السيل البطولي، ولطالما اثار اسمه الفزع لدى الاعداء، فقد قام بالكثير من العمليات النوعية التي أوقعت الخسائر في صفوف قوات الاحتلال واحتفظ بأكثر من قطعة سلاح امريكي بحوزته.
كان الاسم الالمع والأكثر رعبا لقلوب النواصب في معارك الدفاع المقدس في سوريا.
هو القائد الذي يتقدم الجنود ليشد عزيمتهم ايام (داعش)، وكان يأبى الانسحاب مهما كانت المعركة طاحنة او شديدة الوقع، ولم يعرف انه تراجع في هجوم قط.
نال شرف الشهادة المباركة في (البوعجيل)، رفقة القائد مكي الجمالي والقائد نوري الحريشاوي، بعد تفجير داعشي بصهريج مفخخ صبيحة يوم 4-3-2015، لتغلق بذلك واحدة من أعظم صفحات الثوار والشجاعة والاستبسال العراقي.
ارسل تعليقك