السيرة:بعد استشهاده بأكثر من عشرة أيام، فتح الطبيب في مستشفى الصدر بميسان جثمانهُ، فملأت المكان رائحة عطر زكية وشمها الحاضرون.
وصل العطر لخارج ثلاجة الموتى وسط ذهول الحاضرين وتكبير بعضهم، لترافقه تلك الرائحة حتى اللحظة الاخيرة وهو يستقبل تراب القبر.
ذلك هو أبن الأسرة العلوية الطيبة، المولود بميسان عام 1978، المتزوج والاب لثلاثة ابناء، وكانت تعقد في بيتهم المجالس السرية متحدّية نظام البعث الفاشي.
رأى في السيد الشهيد محمد الصدر قدوته فذاب فيه عشقاً وواظب على صلاة الجمعة.
قادتهُ حميتهُ الحسينية للانضمام الى (عصائب أهل الحق) ليشترك في عمليات نوعية كثيرة ضد قوات الاحتلال، مما اضّطره الى الاختفاء والعودة بين حينٍ وآخر.
أبت غيرتهُ الا ان يكون الاول في الدفاع عن مرقد زينب (عليها السلام) في سوريا.
تعرضت إحدى نقاط المرابطة لمجاهدي (اخوة زينب) في منطقة الغوطة الشرقية الى تسلل من قبل العدو التكفيري، وحصل اشتباك عنيف أدى الى أصابته واستشهاده في الاشتباك بتاريخ 9/5/2013.
ارسل تعليقك