السيرة:في مدينة الحدباء تلك المدينة التاريخية ولد الشهيد (علي هادي).
بعد ظهور (داعش) الوهابية، ولأسباب طائفية تم تهديد العائلة بالقتل، أجبرت العائلة للانتقال الى مدينة كربلاء، عمل كاسبا وبأجور يومية لتأمين معيشة عائلته.
وبعد صدور الفتوى المبركة التحق بصفوف المقاومة الاسلامية (عصائب أهل الحق)، ليدافع عن مقدسات العراق وبالرغم من انه كان المعيل الوحيد لوالديه لكون أخيه الأكبر قد قتل على يد التكفيريين في الموصل، لكن كل ذلك لم يمنعه أيضا من الالتحاق بصفوف المقاومة.
شارك في العديد من معارك الشرف والكرامة ضد زمر داعش الوهابية التكفيرية في (جرف النصر والفلوجة والموصل).
ذكر رفاقه انهم تعرضوا لهجوم كبير في الموصل وكان الشهيد (مجازا).
قطع أجازته ليلتحق بالمعركة فورا وينال الشهادة بتاريخ 31/10/2016.
ارسل تعليقك