السيرة:القناص الشجاع والمتدين الغيور ذو الفقار عبد الرضا والذي كان لاسمه نصيب من سيف علي (عليه السلام)، لم يكن يعرف الخوف أو سمعت به فرائصه.
خاض أشرس المعارك في صفوف المقاومة الإسلامية (عصائب أهل الحق) عام 2006، وكان يحمل أعباء الناس وكأنه لم يولد عام 1977 بل قبل ذلك بقرون، وكان يعمل شرطياً ضمن ملاكات وزارة الداخلية العراقية.
التاريخ 24/7/2007، والمكان هو الطريق العام الواصل بين بعقوبة وقضاء الخالص، في السيارة الـ(كيا) كان ذو الفقار وجمع من أناس لا يعرفهم عائدين لأهاليهم، وعلى الطريق سيارات غريبة يترجل منها ملثمون تابعون لاحد الفصائل التكفيرية المتحالفة مع القوات الامريكية المحتلة تقطع الطريق العام، تقوم المجموعة بإيقاف السيارة وإجبار ركابها على النزول منها لغرض اعدامهم، يستل ذو الفقار سلاحه الشخصي ويبدأ لوحدهِ بمعركة معهم فيقتل اثنين من الإرهابين ويسقط شهيدا بعد نفاذ عتاد مسدسه.
ارسل تعليقك