السيرة:هو الذي كان يخط عبارة (أنا الشهيد القادم) على الجدران بعد كل مداهمة او معركة.
المولود في واسط/ حي المعلمين عام 1996، غير المتزوج، من عائلة كبيرة مكونة من أثنى عشر فردا، انخرط للعمل باكرا في الزراعة مع أخوته.
انضم للمقاومة الاسلامية عام (2015)، ضمن تشكيلات اللواء (41)، بعد الفتوى المباركة بقتال الدواعش، ودخل دورتين قتاليتين مركزتين.
شارك في معارك (تحرير بيجي وحزام بغداد)
عند نزوله في الاجازات كان يلتقط الصور مع أبن أخيه ويصور مقاطع فيديو يقول فيها أنا عمك الشهيد لتترسخ روح الجهاد بداخل الطفل.
التحق للدفاع عن مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، ونال شرف الشهادة في سوريا بتاريخ 15/12/2015 ولم يتم اخلاء جثته حينها.
عثر على جثته لاحقا وشيع بمهابة كبيرة لمقبرة الشهداء في النجف عام 2021.
ارسل تعليقك